English

رؤية أفضل بشكل أسرع من خلال عملية القرنية

تواصل الرعاية الطبية تطورها مع تقدم معرفتنا بالجسم البشري وتطوير أساليب وتقنيات جديدة، ومن بينها علاج القرنية.

القرنية هي طبقة الحماية الخارجية الأولي للعين وتتكون من خمس طبقات من الأنسجة، التي يمكن أن تتعرض للأذي أو تضرر وتحتاج إلى العلاج، الذي يمكن أن يحتاج للجراحة في أكثر الحالات حرجًا. وعادة ما اقتضت جراحات القرنية زراعة القرنية بالكامل. ولكن لم يعد الحال هكذا الآن.

ففي شهر أبريل من هذا العام، شهد مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي إجراءً جديدًا قامت به الدكتوره أشبالا خطاك، أخصائية القرنية في المركز، وهو عملية رأب بطانة القرنية (DMEK)لتصحيح الطبقة الأعمق للقرنية فقط – الطبقة البطانة.

وهذا الإجراء الجراحي هو أقل الجراحات انتهاكًا للجسم وله عدة منافع رئيسية. ففي عملية الزرع الكامل للقرنية، تكون هناك حاجة إلى 16 غرزة عند الخياطة. ولكن في هذا الإجراء الجراحي لا توجد حاجة للغرز، وبالتالي يقل إحساس المريض بعدم الراحة ويكون سطح القرنية سليمًا.

 وصرح الدكتور رامز الهندي، مدير الأطباء ورئيس وحدة العيونفي مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي قائلا: " يقلل رأب بطانة القرنية خطر حدوث مضاعفات، وطالما يظل سطح القرنية بلا خدوش، تتحسن رؤية المريض خلال أسابيع، مقارنة بالشهور أو السنوات التي تستغرقها في الجراحة التقليدية للزراعة"، وأضاف، "إن الفائدة الأخرى الرئيسية أن المرضى الخاضعين لهذه العملية لن يحتاجوا لنظارات أو عدسات على الأرجح على المدى البعيد".

 وبغض النظر عن منافع هذه العملية مقارنة بالعملية التقليدية، تتطلب جميع جراحات القرنية عمليات زرع أنسجة. وقال دكتور الهندي: "من الصعوبة الحصول على أنسجة القرنية، ونحن نتعاون مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء لإنشاء بنك عيون في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي، وسيكون مركزنا هو الأول في المنطقة الشرقية، وسيسمح لنا بإجراء المزيد من عمليات جراحة القرنية في المركز، بالإضافة لتوفير أنسجة القرنية للمستشفيات الأخرى في المنطقة في نهاية المطاف، بحيث يمكن أن يعود البصر للذين يعانون من مشكلات متقدمة في القرنية وأن يستأنفوا حياتهم شكل مثمر وصحي أكثر".

الأخبار والمقالات