إن الخوف من أعراض الانسحاب يبقي ملايين المدخنين عالقين في دائرة الإدمان التي يرغبون بشدة في الهروب منها. حيث يمكن أن تبدو سرعة الانفعال والرغبة الشديدة وصعوبة التركيز والانزعاج الجسدي المصاحبة للإقلاع عن التدخين أمورًا مرهقة خاصة عندما لا تفهم ما يحدث في جسمك أو مدة استمرار هذه المعاناة. ومع ذلك، ما لا يدركه معظم المدخنين هو أن انسحاب النيكوتين رغم عدم صعوبته ليس خطيرًا ولا دائمًا وقابل تمامًا للإدارة بالاستراتيجيات والدعم المناسبين.
يُعد النيكوتين مادة إدمانية بقدر الهيروين أو الكوكايين إذ يرتبط بالمستقبلات في الدماغ ويحفز إفراز الدوبامين وهو الناقل العصبي المسؤول عن المتعة والمكافأة. وعندما تدخن بانتظام يتكيف دماغك مع التعرض المستمر للنيكوتين من خلال تقليل إنتاجه الطبيعي للدوبامين وزيادة عدد مستقبلات النيكوتين. ويُعد هذا الاعتماد الكيميائي العصبي هو السبب في كون التوقف المفاجئ عن التدخين يسبب سلسلة من الأعراض الجسدية والنفسية المعروفة بالانسحاب. ويزيل فهم هذه العملية الخوف والغموض مما تمر به ويمنحك القدرة على التعامل معه بنجاح.
وتُظهر الأبحاث أن أعراض الانسحاب تبلغ ذروتها في اليوم الثالث وتبدأ بالتحسن بشكل ملحوظ خلال أسبوع إلى أسبوعين مع اختفاء معظم الأعراض تمامًا خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع. هذا يعني أن أصعب فترة هي فترة مؤقتة ومتوقعة. إضافة إلى ذلك فإن نحو 50% من تجربة الانسحاب لديك تحددها الجينات ما يعني أن التباين بين الأفراد أمر طبيعي ومتوقع. ويقدم هذا المقال استراتيجيات مبنية على الأدلة لإدارة كل عرض بفعالية لمساعدتك على تجاوز الانسحاب بثقة بدلًا من الخوف.
إن معرفة ما يمكن توقعه ومتى يحدث يحسن بشكل كبير قدرتك على التعامل مع الانسحاب. حيث يتبع الجدول الزمني نمطًا متوقعًا رغم أن التجارب الفردية تختلف بناءً على تاريخ سلوك التدخين والجينات ومستوى الاعتماد على النيكوتين.
أول 4–24 ساعة:
تنخفض مستويات النيكوتين بنسبة 50% خلال ساعتين من آخر سيجارة. ويبدأ معظم الناس في الشعور بأعراض الانسحاب خلال 4–24 ساعة رغم أن الرغبة الشديدة في التدخين قد تبدأ بعد 30 دقيقة فقط من التدخين. وتشمل الأعراض الأولية القلق وسرعة الانفعال وصعوبة التركيز والرغبة الشديدة. حيث تنتج هذه الأعراض المبكرة عن فقدان الدماغ المفاجئ للنيكوتين واضطراب مسارات الدوبامين.
الأيام 2–3 ذروة الانسحاب:
تصل أعراض الانسحاب إلى أقصى شدتها في اليوم الثالث. وعادة ما تكون هذه الفترة هي الأصعب. حيث تشمل الأعراض الجسدية الصداع وزيادة الشهية والغثيان والإمساك والسعال والتهاب الحلق. كما تشتد الأعراض النفسية مثل سرعة الانفعال وتقلبات المزاج والقلق والاكتئاب والقلق الحركي والرغبة الشديدة. وتعد اضطرابات النوم شائعة خلال هذه الفترة. لكن الخبر الجيد هو أن معرفة أن اليوم الثالث هو أصعب يوم للانسحاب يساعدك على الاستعداد ذهنيًا ومعرفة أن التحسن سيبدأ بعد وصولك إلى هذه النقطة.
الأيام 4–7:
تبدأ الأعراض الجسدية بالانخفاض بشكل كبير. حيث يقل الصداع ويتحسن النوم وتبدأ مستويات الطاقة بالعودة إلى طبيعتها. ومع ذلك، قد تستمر الأعراض النفسية خاصة سرعة الانفعال وتغيرات المزاج والرغبة الشديدة في التدخين بشكل واضح. ويذكر الكثيرون شعورهم بالهشاشة العاطفية خلال هذه الفترة. وتبدأ صعوبات التركيز بالتحسن لكنها قد لا تختفي تمامًا بعد.
الأسابيع 2–4:
تختفي معظم الأعراض الجسدية تمامًا. وتصبح الرغبة الشديدة أقل تكرارًا وأقل حدة رغم استمرارها، خاصة عند التعرض للمحفزات مثل التوتر والمواقف الاجتماعية وبعد تناول الطعام والقهوة. كما يعود النوم إلى طبيعته وتستقر الشهية. ويتحسن المزاج رغم بقاء بعض من الشعور بسرعة الانفعال. ويعود التركيز إلى مستواه الطبيعي. كما يشعر معظم الناس بتحسن كبير في الصحة العامة ويلاحظون فوائد الإقلاع عن التدخين مثل تحسن التنفس وتحسن حاسة التذوق والشم وزيادة الطاقة.
بعد شهر واحد:
قد تستمر الرغبة العرضية في التدخين لأشهر أو حتى سنوات خاصة خلال فترات التوتر أو المواقف المرتبطة سابقًا بالتدخين. لكن هذه الرغبات تكون قصيرة 3–5 دقائق وغير متكررة وأسهل بكثير في مقاومتها مقارنة بالرغبات التي تحدث في بداية الإقلاع. كما يستمر الدماغ في التعافي وإعادة توازن الناقلات العصبية لعدة أشهر بعد الإقلاع.
يوجد استراتيجيات محددة توفر الراحة دون العودة للتدخين للتعامل مع كل عرض من الأعراض الجسدية للانسحاب.
الرغبة الشديدة:
تبلغ الرغبة ذروتها خلال 3–5 دقائق ثم تختفي طبيعيًا. استخدم استراتيجية "الخطوات الأربع" (1) التأجيل: انتظر 10 دقائق قبل التفكير في التدخين فمعظم الرغبات تختفي خلال هذه المدة. (2) التنفس العميق: مارس التنفس البطيء المنتظم (الشهيق لأربع عدات، حبس النفس لأربع عدات، الزفير لست عدات) وكرر ذلك 5–10 مرات لتهدئة الجهاز العصبي (3) شرب الماء: اشرب ماءً باردًا ببطء أو امضغ الثلج لشغل الفم. (4) الإلهاء: غيّر مكانك أو نشاطك فورًا. وتعد الحركة الجسدية فعالة جدًا مثل المشي القصير أو أداء عشر عدات من تمارين الضغط أو التمدد. ويكمن سر النجاح في هذه الخطوة في إدراك أن الرغبات مؤقتة وقابلة للإدارة.
الصداع:
يسبب النيكوتين انقباض الأوعية الدموية، وعند الإقلاع تتمدد مما يسبب الصداع. إضافة إلى ذلك، يزيد انسحاب الكافين غالبًا من صداع انسحاب النيكوتين. وفيما يلي كيفية التعامل مع ذلك: اشرب كمية كافية من الماء 8–10 أكواب يوميًا. وخفّض الكافين تدريجيًا بدلًا من التوقف المفاجئ. واستخدم مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية حسب التوجيهات. وضَع كمادات باردة على الجبهة ومؤخرة الرقبة. ومارس تقنيات الاسترخاء. عادة يختفي الصداع خلال أسبوع.
زيادة الشهية ومخاوف متعلقة بزيادة الوزن:
يقلل النيكوتين الشهية من خلال تأثيره على السيروتونين والدوبامين ومن دونه تزداد الشهية. ويزيد معظم الناس 5–10 أرطال خلال أول أسبوعين من الإقلاع. وفيما يلي كيفية التعامل مع ذلك: تناول وجبات منتظمة ومتوازنة لمنع الجوع الشديد. واحتفظ بوجبات خفيفة صحية مثل الجزر والكرفس والتفاح والعلكة الخالية من السكر والمكسرات بكميات صغيرة. حاول البقاء نشطًا بدنيًا فالنشاط يحسن المزاج ويساعد على التحكم بالوزن. اشرب الماء قبل الأكل. ركّز على فوائد الإقلاع الصحية التي تفوق بكثير زيادة الوزن المؤقتة. وعادة ما يستقر الوزن بعد الشهر الأول، كما يتمكن الكثيرون من فقدان الوزن الزائد خلال عدة أشهر.
التعب والأرق المتناقضان:
يعد النيكوتين منبهًا لذا يسبب الإقلاع عنه إرهاقًا نهاريًا. وفي الوقت نفسه يسبب الانسحاب اضطراب النوم. وفيما يلي كيفية التعامل مع ذلك: خذ قيلولات قصيرة 20–30 دقيقة عند الحاجة. وحافظ على جدول نوم ثابت. وتجنب الكافيين بعد الثانية ظهرًا. ومارس عادات جيدة وجدولًا مهدئًا للنوم، مثل النوم في غرفة مظلمة وباردة دون استخدام الشاشات قبل النوم بساعة. وإذا كنت تستخدم لصقات النيكوتين، انزعها قبل النوم بساعة أو ساعتين لأنها قد تسبب أحلامًا واضحة واضطرابًا في النوم. كما يساعد النشاط البدني الخفيف خلال النهار على تحسين النوم. وعادة تختفي مشكلات النوم خلال 2–3 أسابيع.
الإمساك:
يحفز النيكوتين حركة الأمعاء، لذلك فإن الإقلاع يبطئ الهضم مؤقتًا. وفيما يلي كيفية التعامل مع ذلك: زد من تناول الألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والفاصوليا والعدس. واشرب 8–10 أكواب ماء يوميًا. ومارس نشاطًا خفيفًا مثل المشي. وتجنب الإفراط في استخدام الملينات. وعادة يختفي الإمساك خلال 1–2 أسبوع.
السعال والتهاب الحلق:
تبدأ الرئتان في تنظيف المخاط والمواد العالقة الناتجة عن التدخين. ويسبب هذا السعال المؤقت وتهيج الحلق. وفيما يلي كيفية التعامل مع ذلك: اشرب كميات كبيرة من الماء. واستخدم حلوى أو بخاخات الحلق الخالية من السكر. واستخدم جهاز ترطيب الهواء في محيطك. وتشير هذه الأعراض إلى أن رئتيك تتعافيان وهو أمر إيجابي رغم الانزعاج الذي قد تمر به. وتبلغ الأعراض ذروتها عادة في اليوم 3–4 وتختفي خلال أسبوعين.
غالبًا ما تكون الأعراض النفسية أصعب من الجسدية وتتطلب تطبيق استراتيجيات مختلفة.
سرعة الانفعال والغضب:
يعطل انسحاب النيكوتين كيمياء الدماغ خاصة الناقلات العصبية المنظمة للمزاج. حيث تبلغ سرعة الانفعال ذروتها خلال الأسبوع الأول ثم تتحسن تدريجيًا. وفيما يلي كيفية التعامل مع ذلك: أخبر العائلة والأصدقاء وزملاء العمل مسبقًا أنك قد تكون أكثر انفعالًا مؤقتًا. ومارس تقنيات تقليل التوتر مثل التنفس العميق والتأمل واسترخاء العضلات التدريجي. ومارس النشاط البدني لتخفيف التوتر وزيادة الإندورفين. وخذ استراحات قصيرة عند ارتفاع الغضب. وحدث نفسك حديثًا إيجابيًا مثل "هذا الانفعال مؤقت ويعني أن دماغي يتعافى." وتجنب اتخاذ قرارات مهمة خلال أول أسبوعين. وفكر في استشارة مختص إذا كان الانفعال شديدًا أو طويلًا.
القلق والقلق الحركي:
يبدأ القلق خلال الأيام الثلاثة الأولى وقد يستمر لعدة أسابيع. وتُظهر الدراسات أن القلق ينخفض في النهاية إلى مستويات أقل من مستوياته خلال فترة التدخين، لكن هذا التحسن يحتاج وقتًا. وفيما يلي كيفية التعامل مع ذلك: مارس تمارين التنفس عدة مرات يوميًا. ومارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا فهو يقلل القلق بشكل كبير. وقلل تناول الكافين. واقض وقتًا مع أشخاص داعمين. ومارس أنشطة مهدئة مثل القراءة أو الصلاة أو قضاء الوقت في الطبيعة أو الاستماع للموسيقى. واستخدم تقنيات التأريض مثل (5–4–3–2–1): وهي حدد 5 أشياء يمكنك رؤيته، و4 أشياء يمكنك لمسها، و3 أشياء يمكنك سماعها، وشيئين يمكنك شمّهما، وشيء واحد يمكنك تذوقه. وفكر في استخدام بدائل النيكوتين مؤقتًا. واستشر مقدم الرعاية الصحية إذا كان القلق شديدًا أو كان لديك تاريخ من اضطرابات القلق المرضي.
الاكتئاب والمزاج المنخفض:
يعد الاكتئاب الخفيف شائعًا خلال أول 2–4 أسابيع من الإقلاع. ويختفي طبيعيًا بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ مرضي من الاكتئاب. ومع ذلك يكون الأشخاص ذوو التاريخ المرضي أكثر عرضة لنوبات شديدة. وفيما يلي كيفية التعامل مع ذلك: حافظ على التواصل الاجتماعي. وحدد مشاعرك بدقة هل أنت حزين أم وحيد أم قلق أم ملول وتعامل مع كل شعور على حدة. ومارس أنشطة ممتعة أو ذات معنى. ومارس الرياضة بانتظام فهي فعالة في تحسين المزاج. ومارس الامتنان بكتابة ثلاثة أمور تشعر بالامتنان لها يوميًا. واطلب المساعدة فورًا إذا كان الاكتئاب شديدًا أو مستمرًا لأكثر من شهر أو يتضمن أفكارًا بإيذاء النفس.
صعوبة التركيز:
يؤثر انسحاب النيكوتين على الذاكرة العاملة والانتباه والقدرة على التحكم في الاستجابة وهي وظائف أساسية لأداء المهام اليومية. وتبلغ هذه الصعوبات ذروتها خلال الأسبوع الأول وتتحسن تدريجيًا خلال 2–4 أسابيع. وفيما يلي كيفية التعامل مع ذلك: تقبل انخفاض الأداء مؤقتًا. وتجنب جدولة المهام المهمة خلال الأسبوع الأول إن أمكن. وقسم المهام المعقدة إلى خطوات صغيرة. وخذ فترات راحة قصيرة. واستخدم القوائم والتذكيرات. وقلل المشتتات. وفكر في استخدام بدائل النيكوتين التي ثبت أنها تحسن الوظائف الإدراكية خلال الانسحاب. وتذكر أن الوظائف الإدراكية ستعود إلى طبيعتها وغالبًا ما تتحسن بعد انتهاء الانسحاب.
يزيد العلاج ببدائل النيكوتين من معدلات الإقلاع بنسبة 50–70% مقارنة بالإقلاع دون مساعدتها. ويعمل من خلال توفير جرعات منخفضة ومضبوطة من النيكوتين دون أكثر من 7000 مادة سامة موجودة في دخان السجائر مما يسمح لك بالتوقف تدريجيًا دون أعراض انسحاب شديدة.
خيارات بدائل النيكوتين وجرعاتها
يُعد العلاج ببدائل النيكوتين آمنًا وفعالًا ومتوافرًا دون وصفة. وآثاره الجانبية خفيفة مثل تهيج الجلد أو الفم وهو أقل ضررًا من التدخين بكثير.
بينما يعالج العلاج ببدائل النيكوتين الاعتماد الجسدي، تساعد الاستراتيجيات السلوكية على كسر الأنماط النفسية والعادات التي تديم الحاجة إلى التدخين.
احتفظ بمفكرة للمحفزات لمدة أسبوع قبل الإقلاع. دوّن وقت التدخين وما تفعله وكيف تشعر ومن معك. وتشمل المحفزات الشائعة القهوة الصباحية وما بعد الوجبات وفترات الاستراحة في العمل والمواقف الاجتماعية والكحول والتوتر والقيادة. ضع خططًا محددة للتعامل مع كل محفز دون تدخين. مثال إذا كانت القهوة محفزًا فاستبدلها بالشاي مؤقتًا أو اشربها في مكان مختلف.
يُعد الفعل الجسدي المتمثل في رفع شيء إلى الفم عادة قوية. البدائل: الخضروات المقرمشة مثل الجزر والكرفس والعلكة الخالية من السكر وأعواد القرفة وقشات الشرب وكرات الضغط. كما يجد البعض أن ألعاب الحركة أو المسبحة مفيدة.
أخبر العائلة والأصدقاء وزملاء العمل بمحاولة الإقلاع. واطلب منهم دعمًا محددًا (مثل عدم التدخين قربك أو عدم تقديم السجائر إليك، أو السؤال عنك في الأيام الصعبة). انضم إلى مجموعات دعم حضورية أو عبر الإنترنت. وفكر في خدمات الخطوط الهاتفية للمساعدة على الإقلاع. حيث يزيد الدعم الاجتماعي من معدلات النجاح.
قبل الإقلاع أزل جميع السجائر والولاعات والمنفضات من المنزل والسيارة ومكان العمل. واغسل الملابس ونظف السيارة لإزالة رائحة الدخان. ونظف المنزل جيدًا. حيث تثير هذه الإشارات الرغبة حتى دون وعي.
بدلًا من محاربة الرغبات أو محاولة قمعها اعترف بها دون إطلاق الأحكام. "أنا أشعر برغبة. هذا مؤقت. هذا يعني أن دماغي يتعافى. يمكنني تحمل هذا الانزعاج." أثبتت أساليب القبول فعاليتها في الإقلاع من خلال تغيير علاقتك بالرغبات بدلًا من محاولة التخلص منها.
بينما يتجاوز معظم الناس الانسحاب بنجاح باستخدام بدائل النيكوتين والاستراتيجيات السلوكية فإن الدعم المختص يحسن النتائج بشكل كبير لبعض الأفراد.
فكر في الدعم المهني إذا
تجمع برامج الإقلاع المهنية بين الأدوية والاستشارات والدعم السلوكي ولها معدلات نجاح أعلى بكثير من الإقلاع دون مساعدة.
اطلب إرشادًا طبيًا إذا واجهت
للحصول على دعم شامل لإدارة انسحاب النيكوتين وتحقيق الإقلاع الدائم عن التدخين يرجى زيارة قسم الرعاية الأولية في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي. حيث يقدم برنامج الإقلاع عن التدخين لدينا استشارات متخصصة وإرشادات حول بدائل النيكوتين والأدوية التي تتطلب وصفة طبية عند الحاجة ودعمًا سلوكيًا لمساعدتك على تجاوز الانسحاب بنجاح.