في عام 2023، حقق مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي إنجاز مهم بإجرائه 300 عملية بمساعدة الروبوت في عام واحد. يمثل ذلك الإنجاز آلاف المرضى الذين استفادوا من العمليات الجراحية بمساعدة الروبوت منذ أن أصبح مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي أول مستشفى في المملكة يستخدم نظام دافينشي للجراحة بمساعدة الروبوت في 14 ديسمبر 2015.
وقال الدكتور طارق الترتير، رئيس قسم جراحة المسالك البولية والجراح الذي أجرى تلك الجراحة الرائدة: "لقد أدرك الجميع في غرفة العمليات في ذلك اليوم من عام 2015 أهمية هذه العملية الأولى من نوعها على نتائج المرضى". "والآن، يستفيد المرضى عبر خدماتنا الجراحية من نظام دافينشي."
في بداية عام 2023، وضع قسم الجراحة العامة في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي هدفًا يتمثل في إجراء 250 عملية روبوتية لهذا العام. تم تحقيق هذا الهدف بسهولة.
وقال الدكتور عبد العزيز العبيدي، رئيس قسم الجراحة: "نظرًا لقدرات جراحينا وفرقنا الجراحية التي تتمتع بمهارات عالية في استخدام دافينشي، يتم تقليص مدة تعافي المرضى ومعدلات الإصابة بالعدوى إلى الحد الأدنى، و النتائج الإيجابية عالية للغاية". "لا شيء يجعل فرقنا الجراحية أكثر سعادة."
هذا العام، وبفضل إنجاز مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي، تم الاعتراف بنا كمركز لمراقبة الحالات من قبل شركة Intuitiv، الشركة المصنعة لنظام دافينشي، لتوفير التدريب على الجراحة الروبوتية في الشرق الأوسط.
وقد أدى هذا الاعتراف إلى قيام مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي بتوقيع عقد مع شركة الخليج الطبية لإحضار الجراحين من مقدمي الخدمات الطبية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية لمراقبة العمليات الروبوتية التي يتم إجراؤها في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي.
"يسمح لنا مركز المراقبة الجديد الخاص بنا بمشاركة معرفتنا وتقنياتنا بمساعدة الروبوتات مع زملاء من مستشفيات أخرى وهو مثال آخر على تأثير مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي الإيجابي على الرعاية الصحية في جميع أنحاء المملكة"، قال الدكتور جي جي دي جورتر، رئيس الطاقم الطبي بمركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي.
هل أنت موظف في أرامكو السعودية أو متقاعد أو من أفراد عائلاتهم المؤهلين و المسجلين لدى أحد مزودي خدمات الرعاية الصحية لدينا؟
إذا كان الأمر كذلك، يمكنك أن تطلب من فريقنا الاتصال بك وسنعطيك المعلومات اللازمة عن الإجراءات وعن معايير الأهلية للإحالة إلى مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي من خلال برنامج إعادة التحويل.
تُصنِّف جامعة ستانفورد سنويًا أفضل 2٪ من العلماء حول العالم استنادًا إلى مدى تأثير أبحاثهم المنشورة. ويُقاس هذا التأثير من خلال تحليل الاقتباسات البحثية في قاعدة بيانات “سكوبس (Scopus) “، وهي قاعدة أكاديمية مستقلة تديرها شركة “إلسيفير” (Elsevier).
والجديرٌ بالذكر أنّ اسم البروفيسور علي الربعان أُدرِج في تصنيف ستانفورد لأربع سنوات متتالية، فيما يُدرَج اسم البروفيسور جعفر آل توفيق ضمن هذه القائمة النخبوية منذ صدور نسختها الأولى عام 2019.
نتميّز هنا، في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي، بنهجنا البحثي والتعاوني الراسخ، ونسعى دائمًا إلى بلوغ أعلى مستويات التميّز والابتكار، لينعكس ذلك مباشرةً على تحسين رعاية المرضى
تتنوّع أبحاث البروفيسور علي الربعان لتشمل مجالاتٍ عدّة، أبرزها التشخيص الجزيئي، والجاهزية الصحية العامة، والأمراض المعدية. ويعمل على دمج علم الأحياء الدقيقة السريرية، وعلم الأوبئة الجزيئية، والتقنيات التشخيصية المبتكرة، بهدف تطوير أساليب الكشف المبكر، والمراقبة، والسيطرة على العوامل الناشئة والمستجدّة المسببة للمرض.
ويُجري حاليًا أبحاثًا حول التهاب السحايا وحُمّى الضنك في جنوب آسيا، ومرض السل في دول مجموعة "بريكس". ويستخدم في دراساته الأساليب الجزيئية والجينومية لفهم ديناميكيات انتقال الأمراض المعدية وآليات مقاومتها، بما يُسهم في تطوير استراتيجيات أكثر فاعلية للتشخيص والوقاية.
في المقابل، يركّز البروفيسور جعفر آل توفيق على عدّة مجالات في إدارة الأمراض المعدية، مثل التشخيص والاستجابة لتفشّي الأوبئة وترشيد استخدام المضادات الحيوية. وقد تناولت دراساته العلمية الجاهزية الصحية العامة للتجمّعات الكبرى مثل موسم الحج، والتعرّف على فيروسات الجهاز التنفسي واحتوائها، مثل فيروس كورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV)، وفيروس كورونا المستجد "سارس-كوف-2" (SARS-CoV-2)، إلى جانب دراساته حول توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة للتنبؤ بتفشّي الأمراض ومتابعة أنماط العدوى.
أمّا حاليًا، فيُجري البروفيسور آل توفيق أبحاثًا حول التقاطع بين طب إدارة التجمّعات الكبرى وديناميكيات الأمراض المعدية، بهدف تعزيز قدرات الاستعداد والاستجابة لتفشّي الأوبئة، وضمان أن تؤدي العلوم دورًا فعّالًا في دعم السياسات والممارسات الصحية العامة. كما يشارك في دراسات نمذجة علمية لتقييم أثر استراتيجيات التطعيم على الأمراض المعدية الناشئة.
استند التصنيف الأخير الصادر عن جامعة ستانفورد إلى بيانات الاقتباسات البحثية المُسجَّلة في قاعدة بيانات "سكوبس" (Scopus)، حتى تاريخ 1 أغسطس 2025.