طبيب أمراض السرطان ماجد عثمان: لماذا اخترت علاج الأورام؟ | مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي
English

الأخبار والفعاليات

لماذا اخترتُ أن أصبح طبيبًا متخصصًا في علاج أمراض السرطان – حوار مع الدكتور ماجد عثمان

في الحوار التالي، يتحدث الدكتور ماجد عثمان، رئيس وحدة علاج الأورام بالإشعاع في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي، عن طبيعة عمله ومصادر إلهامه وأبرز المحطات في مسيرته المهنية.

ما الذي ألهمك لتصبح طبيبًا؟

انبثق الدافع الرئيسي من شغفي بالعلم ورغبتي في مساعدة الآخرين في أصعب لحظات حياتهم، حيث أظهرت لي معاناة أحبائي مع المرض مدى التأثير العميق الذي يمكن للطبيب أن يحدثه في حياة المرضى. كما يمنحني الطب إمكانية إحداث التوازن المثالي بين التحدي الفكري والجانب الإنساني في التواصل مع الآخرين.

لماذا اخترت العمل في مجال الأورام؟

يمنحنا طب الأورام فرصة المزج بين أحدث التطورات العلمية والرعاية الإنسانية للمرضى، ما يتيح لنا إحداث فرق حقيقي في حياتهم. كما يمنحني هذا المجال القدرة على التعامل بدقة مع خطط العلاج مع الحفاظ على سلامة المريض وجودة حياته. وتمنحنا مرافقة المرضى خلال رحلتهم، سواء كان الهدف الشفاء أو التخفيف من المعاناة، شعوراً عميقاً بالرضا والإنجاز.

ما أكثر شيء تحبه في عملك؟

أكثر ما يسعدني في عملي هو رؤية المرضى وهم يستعيدون الأمل والقوة. وأدرك أن طبيعة عملنا تمنحهم فرصة لقضاء المزيد من الوقت مع أحبّائهم، حيث تُضفي العلاقات القوية التي أبنيها مع المرضى وعائلاتهم قيمة حقيقية لعملي. كما أن قدرتهم على مواجهة التحديات اليومية تُحفّز في داخلي شعوراً دائماً بالإلهام.

ما هي اللحظة الأكثر تميزًا في مسيرتك المهنية؟

أتذكر حالة فتاة في الثالثة عشرة من عمرها كانت في مرحلة متقدمة من الاصابة بالسرطان، وكانت احتمالات شفائها ضعيفة للغاية. ومع العناية المستمرة، تمكنت من التعافي تمامًا. وعادت بعد أعوام وهي في السادسة والعشرين، يرافقها مولودها الجديد لتعبر عن امتنانها وتقديرها لفريقنا. لقد كان مشهد ابتسامتها وفرحتها مؤثراً للغاية، وعكس قدرتنا على مساعدتها في استعادة الأمل بالحياة.

كيف يبدو يومك الاعتيادي في العمل؟

يبدأ يومي مبكراً بمراجعة صور الأشعة وخطط العلاج لضمان دقة توصيل العلاج الإشعاعي. بعد ذلك ألتقي المرضى الجدد لمناقشة حالاتهم وخيارات العلاج المتاحة لهم، وفي الوقت نفسه أتابع المرضى الحاليين لمراقبة استجابتهم للعلاج ومعالجة أي آثار جانبية محتملة. إضافةً إلى ذلك، أشارك في اجتماعات لجنة الأورام متعددة التخصصات، التي تضم أطباء الأورام والجراحين وأخصائيي علم الأمراض وأطباء الأشعة. كما أحرص على متابعة أحدث الأبحاث والتطورات في مجال العلاج الإشعاعي، وهو مجال يتطلب الكثير من الجهد، لكن إيماني العميق بتأثير عملي ودوره في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى يجعل كل تحدٍّ أواجهه جديراً بالاهتمام.

اضغط هنا لمعرفة المزيد عن رعاية مرضى السرطان في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي