غالبًا ما تزداد حدة الحساسية الموسمية في أوائل الربيع، حيث تبدأ الأشجار في نشر حبوب اللقاح مع بداية ارتفاع درجات الحرارة. تنشر الأشجار التي تزهر مبكرًا، مثل النخيل والأكاسيا، كميات كبيرة من حبوب اللقاح التي قد تحفز العطس وتؤدي إلى احتقان الأنف وحكة العينين والسعال والشعور بالإرهاق. ونظرًا لأن مستويات حبوب اللقاح قد ترتفع بسرعة في بداية الموسم، فإن الاستعداد المبكر يساهم في تخفيف الأعراض.
تعد حبوب لقاح الأشجار السبب الرئيسي لحساسية أوائل الربيع. فمع ارتفاع درجات الحرارة، تبدأ عملية التلقيح لدى الأشجار، وتؤدي الرياح إلى انتشار حبوب اللقاح لمسافات طويلة. غالبًا ما تتفاقم الأعراض في الصباح، عندما تكون مستويات هذه الحبوب أعلى بشكل طبيعي. قد يعاني الأشخاص المصابون بالربو أيضًا من زيادة السعال أو صفير الصدر خلال هذه الفترة، إذ يمكن أن تهيج حبوب اللقاح الشعب الهوائية الحساسة.
يعد الحدّ من التعرض لحبوب اللقاح أحد أكثر الطرق فعالية لتجنب تفاقم الأعراض.
هناك عدة طرق تساعد في تخفيف الانزعاج خلال أيام ذروة انتشار حبوب اللقاح.
قد يلاحظ الأشخاص المصابون بالربو زيادة السعال أو الصفير أو ضيق الصدر خلال أوائل الربيع. لذا فإن التحكم الجيد في الربو يحد من خطر النوبات التي تسببها حبوب اللقاح.
يمكن لأخصائي الرعاية الصحية تقديم المساعدة إذا استمرت الأعراض أو أثرت على الأنشطة اليومية أو لم تتحسن مع العلاجات المتاحة دون وصفة طبية. قد تكشف اختبارات الحساسية عن مسببات الحساسية، ويمكن للعلاجات طويلة الأمد مثل العلاج المناعي أن تخفف من الحساسية بمرور الوقت.
يعزز فهم طبيعة انتشار حبوب اللقاح في أوائل الربيع واتخاذ خطوات وقائية من إمكانية التعامل مع الموسم والمساهمة في الحد من تأثير أعراض الحساسية.