يُحيي العالم اليوم العالمي للامتناع عن التدخين في 31 مايو من كل عام لرفع الوعي بمخاطر استخدام التبغ وتشجيع الإقلاع عنه، إذ لا يزال التبغ يُعدّ من أبرز مسبّبات الأمراض والوفيات التي يمكن الوقاية منها، لا سيما وأن ضرره لا يقتصر على المدخنين فقط، بل يشمل من يتعرضون للتدخين السلبي. يذكّرنا هذا اليوم العالمي بأن اختيار حياة خالية من التبغ من أقوى الخطوات الممكنة لحماية الصحة والعافية.
ونحن في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي، ندعم المرضى وأسرهم لاتخاذ قرارات صحية واعية تعزز جودة الحياة والصحة على المدى الطويل.
يضر التبغ بمعظم أعضاء الجسم. ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمراض القلب والسكتات الدماغية وأمراض الرئة وأنواع متعددة من السرطان. كما يضعف التدخين جهاز المناعة ويبطئ الشفاء ويقلل من مستوى النشاط والطاقة.
التدخين السلبي أيضًا له مضارّه التي لا يجب إغفالها. فالأطفال والبالغون المعرضون له أكثر عرضة لالتهابات الجهاز التنفسي ونوبات الربو وأمراض القلب. ويسهم توفير بيئات خالية من التدخين في حماية أحبّتك وبناء مجتمعات أكثر صحة.
يحقق الإقلاع عن التبغ فوائد فورية وفوائد طويلة الأمد بغض النظر عن العمر أو مدة التدخين. فعند التوقف:
ومن المنظور الإسلامي، يعدّ مبدأ "لا ضرر ولا ضِرار" من القيم الأساسية لديننا الحنيف، الأمر الذي يجعل الإقلاع عن التبغ خيارًا إيجابيًا وذا أهمية.
قد يكون الإقلاع صعبًا، لكن تلقي الدعم المناسب سيساعد في ذلك. ويمكن البدء بالخطوات التالية:
يُعدّ الإقلاع عن التدخين أكبر هدية تقدمها لصحتك. في هذا اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، فكّر في أهدافك الصحية. إذا كنت تستخدم التبغ، فكر في بدء رحلة الإقلاع اليوم. وإذا كنت لا تستخدمه، ساهم في حماية الآخرين من خلال دعم البيئات الخالية من التدخين وتشجيع من حولك.
هل أنت مستعد للإقلاع عن التدخين؟ اشترك في برنامج الإقلاع عن التدخين بمركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي.