مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يبذل الجسم جهدًا أكبر للحفاظ على برودته. ويُعد التعرق آلية طبيعية وأساسية لتنظيم حرارة الجسم، إلا أنه يؤدي في الوقت نفسه إلى فقدان السوائل والأملاح بسرعة. وعند عدم تعويض هذا الفقدان بشكل كافٍ، يختل توازن الجسم وتزداد مخاطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الحر.
تنتشر الأمراض المرتبطة بالحرارة خلال أشهر الصيف وقد تصيب الجميع، إلا أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة لها مثل الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة والأشخاص الذين يعملون أو يمارسون النشاط البدني في الأماكن الخارجية. ويُعد الحفاظ على الترطيب من أكثر الوسائل فاعلية وسهولة لحماية الصحة في الأجواء الحارة.
عند نقص السوائل في الجسم، ينخفض حجم الدم وتصبح الدورة الدموية أقل كفاءة. ويؤدي ذلك إلى صعوبة تبريد الجسم عن طريق التعرق وتأثر وظائف الأعضاء الحيوية. وتشمل العلامات المبكرة للجفاف الشعور بالعطش والإرهاق والدوخة وجفاف الفم وتغير لون البول ليصبح داكنًا.
وإذا استمر الجفاف، قد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة، ما يؤدي إلى الإجهاد الحراري أو ضربة الحر، وهي حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً فوريًا.
يجب أن يكون الترطيب عادة وقائية لا استجابة متأخرة. فانتظار الشعور بالعطش قد يعني أن الجفاف الخفيف قد بدأ بالفعل. احرص على الحفاظ على هذه العادات في برنامجك اليومي خلال الصيف:
وفي حال النشاط البدني لفترات طويلة أو التعرق الشديد، قد تساعد المشروبات المحتوية على الأملاح في تعويض ما يفقده الجسم.
يكون الترطيب أكثر فاعلية عند دمجه مع ممارسات السلامة الأخرى في الأجواء الحارة. ويمكن تقليل المخاطر من خلال:
ويجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا عند ظهور أعراض مثل الارتباك أو الإغماء أو سخونة وجفاف الجلد أو فقدان الوعي.
الترطيب ليس مجرد نصيحة موسمية، بل هو عادة يومية تدعم الطاقة والتركيز والصحة العامة. وفي فصل الصيف، يُعد فهم إشارات الجسم والراحة عند الحاجة وشرب السوائل بانتظام من أبسط أشكال العناية الذاتية التي قد تمنع أمراضًا خطيرة وتحمي من تحب.
للمزيد من المعلومات أو الدعم، احجز موعدًا مع الرعاية الأولية في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي عبر MyChart أو بالاتصال على 4444-305-800.