تهدف معظم برامج التمارين الرياضية للبالغين إلى زيادة حجم العضلات، على افتراض أن العضلات الأكبر تعادل قوة أكبر. ومع ذلك، فإن القوة تتأثر بأكثر من مجرد حجم العضلات. تتحسن القوة لدى الأطفال في المقام الأول من خلال التكيف العصبي الذي يعمل على تحسين وظيفة العضلات بدلاً من زيادة حجمها. وإليك كيفية عملها:
تعلُّم العضلات
تنقبض العضلات عندما تنشطها إشارات من الأعصاب. وكلما زاد استخدام العضلات، زادت سرعة انتقال هذه الإشارات مما يحسن معدل تقلص العضلات وقوتها - وهذا ما يُعرف بتعلٌّم العضلات.
آلية رد الفعل الممتد
تتمتع العضلات غير المدربة بردود فعل وقائية لمنع الإصابة. ومع تقوية العضلات، فإنها تحتاج إلى حماية أقل وتتحسن قدرتها على الانقباض بسرعة. وينتج عن هذه التقوية حركات أكثر كفاءة وقوة.
المهارات
تتضمن المهارات الرياضية تنسيق العضلات والمفاصل لأداء حركات محددة. تتحسن مهارات الأطفال بالممارسة، لكن النمو السريع يمكن أن يعطل تنسيقهم العصبي مؤقتًا. بمجرد أن يتكيف الجهاز العصبي مع حجم جسم الطفل الجديد يتحسن الأداء مرة أخرى.
حجم العضلات
يتطلب نمو العضلات توترًا بسبب رفع الأشياء الثقيلة والتغيرات الهرمونية، والتي تحدث أثناء البلوغ. نظرًا لأن عظام الأطفال وأجهزتهم لا تزال في طور النمو فإن حجم عضلاتهم لا يزيد عادةً بشكل كبير قبل المراهقة.
يمكن للأطفال تطوير القوة المثلى بأمان من خلال التركيز على التكيف العصبي بدلاً من حجم العضلات.